إيمان القلوب    


تغذيات RSS

المقالات
المرأة والأسرة المسلمة
خلع الحجاب – هجمة اخرى على الإسلام
خلع الحجاب – هجمة اخرى على الإسلام
03-14-2008 05:00 PM

[\"23 80\"]
خلع الحجاب – هجمة اخرى على الاسلام


لقد كان الناس يعيشون في جهل وتخلف كبيرين وكانت من عادات الجاهلية وأد الاناث وكان وجه الرجل يسود عندما يبشر بوليد أنثى وكان السبب هو ان المرأة لاقيمة لها الا لاشباع الغرائز الجنسية والشهوات الحيوانية ونتيجة للغزوات المستمرة فكانت النساء احدى غنائم الحروب ولم يكن هذا الحال فقط في بلاد العرب والحال اسوأ في بلاد العجم فكانت المرأة ولاتزال في بلاد الغرب هي فقط لاشباع الغرائز والجنس الا ان جاء نبينا العظيم بالقرآن الكريم الذي اصبح هو دستورنا الذي نحيا به ونعمل بتعاليمه ليحفظ مكانة المرأة ويحفظ لها حقوقها ويخلصها من عادة الوأد التي اخذت وقتا طويلا واصبح لها حقا في الميراث وحقا في الزواج والطلاق وجعل احترامها واوجب حسن معاملتها من جانب الابناء وربط رضاه برضا الوالدين وبعدها انجب الاسلام من النساء العظيمات ممن تركن اثرا واضحا في التاريخ ومنهم خديجة بنت خويلد زوجة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والخنساء وخولة بنت الازور وكثيرا من النساء الذين شاركن الرجال بالحروب وحمل السيوف في مقاتلة الاعداء مما اعاد الاعتبار للمرأة ونظرا لطبيعة جسد المرأة وتشكيلها الانثوي وحتى لايجعلها فريسة للرجال اعطاها ربنا سبحانه وتعالى تعليمات بارتداء ثياب محتشمة تحفظ المرأة من اي اعتداء او نظرات دنيئة ومن هذا اللباس هو الحجاب الذي يغطي رأس المرأة والذي يكمل لباسها المحتشم من الجلباب او الملابس الفضفاضة التي لاتبرز مفاتن النساء ولا يجوز ان نغطي الرؤوس دون ان يكون اللباس الاخر معقولا يتناسب مع هذا الحجاب فلايجوز على سبيل المثال ان تلبس النساء بنطالا ضيقا او تنورة قصيرة تكشف عن افخاذ او بلوزة ملتصقة بجسم المرأة وتغطي هذه المرأة شعرها فهي تحسب نفسها انها قد أدت واجبها تجاه الحجاب للاسف يفعلها الكثير في بلاد الاسلام الامر الذي جعل اعداء الاسلام يتربصون بنا ولايفوتون فرصة الا استغلوها للنيل منا فاشاعوا الفاحشة باختراق بيوتنا في برامج الدعارة والانحلال الخلقي ودعم العاهرات المادي الذي لاينضب في سبيل اثارة شهوات الرجال و الانتقاص من قيمة المرأة وتحت مختلف التسميات فتارة تسمعها حرية شخصية واخرى دعما للفنانات واخرى كسر القيد واسماء مالذ لهم وطاب وتجدهم يدافعون بكل ماأوتوا من قوة ومن جاه لمن هو ضد الاسلام بينما لم ترق لهم دمعة واحدة امام القتل اليومي للاطفال والنساء والرجال وخيرة الشباب في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان وغيرها في دول الاسلام بل على العكس من يدافع عن الدعارة وحرية المرأة من بلاد الغرب هو نفسه الذي يقوم بتلك المذابح اليومية وبلا خجل ولا رادع .

لقد دخل اعداء الاسلام بيوتنا من خلال برامج الستالايت والفيديو وشاشات التلفاز مثل ستار اكاديمي وسوبر ستار وغيرها من برامج النذالة والعار الذي تتفاخر تلك القنوات ببثها ومن خلال دعم بطلة الرذيلة والوقاحة مايسمى بهيفاء وهبي التي اصبح لحمها ارخص مايكون وحتى ارخص من لحم الكلاب والقطط وفقدت انسانيتها واثارت شهوات الشباب وافسدت عقول الفتيات من خلال حركات بهلوانية وقحة لاتزيدها الا ذلا وعارا واخريات قردا ناعمات من امثال نانسي عجرم وروبي ومايا وميريام و......... الخ اسماء لاتعد ولاتحصى وبينهم وبين الفن مسافات وسنين طويلة لانه كما قيل سمع الفن القديم بالعقل والقلب وسمع الفن بعدها بالارجل واخيرا سمع من خلال الاثارة الجنسية وعندما تم اهداء هذه الفتاة اللعينة ملابس محتشمة ارادوا لها ان تحفظ كرامتها وارادوا لها الحفاظ على كيانها واحترامها لنفسها حتى لاتبحث في المزابل للتفتيش عن لقمة تأكلها بعد ان ينتهي زمنها و تشبع الرجال منها ومن جسدها الرخيص كما حصل لكثير ممن اطلق عليهن اسم فنانات ولكن يبدو ان اعداء الاسلام لايزالوا اقوياء فهبت بعض الوقحات ممن فقدن شرفهن لاهانة الحجاب وجعله وسيلة للسخرية واطلقن حملة خلع الحجاب وبعن لحمهن رخيصا متوهمين بقدرتهن الانتصار على الدين الاسلامي ويبدو انها حملة منظمة من اليهود الصهاينة للنيل من عظمة هذا الدين فالمال عندهم ليس مهما وقد ابدعوا بدعم كل ماهو عدو للاسلام وللاسف لاتزال عقول القائمين على هذه القنوات فارغة الا من كيفية جمع المال وتدمير الشباب والاسلام وافراغ الارض من هذا الدين العظيم وافقدهم توازنهم الى متى ياأيها الشيوخ الامراء الى متى يا من تسمون انفسكم عربا الى متي يا من تنتمون الى الاسلام الا يكفيكم ما انتم به والله تشتمون في اليوم ملايين المرات وتنهال عليكم دعاوي المظلومين واولياء امور من دمرتموهم حتى وان لم تسمعوها فالله يمهل ولايهمل ولن تنالوا رضى اليهود لانهم هم الاعلى بنظرياتهم الحقيرة وانتم خدما لهم وعبيدا اشتروكم من اسواق النخاسة ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واكرمهم واعلى شأنهم عكسكم تماما فقد اشتروكم اليهود واهانوكم واذلوكم وماعملاء اسرائيل عليكم ببعيد .


م/ رابح بكر

عمان – الاردن
Rabeh_baker@yahoo.com
00962795574961

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1298


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


رابح بكر
تقييم
6.01/10 (92 صوت)

الاكثر مشاهدةً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.