إيمان القلوب    


تغذيات RSS

المقالات
العقيدة والفقة
فقه الحج والعمرة
خطوات مختصرة للحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول
خطوات مختصرة للحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول
11-20-2008 08:32 AM

[\"23 80\"]
يجب على الحاج:

- المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب . وأن ينتخب لحجه وعمرته المال الحلال.

- وأن يصون لسانه عن الكذب والغيبة والنميمة والسخرية.

- وأن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة بعيدا عن الرياء والسمعة والمفاخرة.

- وأن يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته من أعمال ويسأل عما أشكل عليه.

- الحاج إذا وصل إلى الميقات مخير بين الإفراد بالحج والتمتع والقران.

- وإذا خاف المحرم أن لا يتمكن من أداء نسكه بسبب مرض أو خوف اشترط أن محلي حيث حبستني.

- يصح حج الصبي والجارية الصغيرة ولا يجزئهما عن حجة الإسلام.

- يجوز للمحرم أن يغتسل ويغسل رأسه ويحكه إذا احتاج إلى ذلك.

- يباح للمرأة سدل خمارها على وجهها إذا خشيت أن يراها الرجال.

- ما اعتاده كثير من النّساء من جعل العصابة تحت الخمار لترفعه عن وجهها. لا أصل له في الشرع.

- يجوز للمحرم غسل الثياب التي أحرم فيها وتبديلها بغيرها.

- إذا لبس المحرم مخيطا أو غطى رأسه أو تطيب ناسيا أو جاهلا فلا فدية عليه.

- يقطع الحاج التلبية إذا وصل إلى الكعبة قبل أن يشرع في الطواف إن كان متمتعا أو معتمرا.

- لا يشرع الرمل والاضطباع إلاّ في طواف القدوم فقط وفي الأشواط الثلاثة الأولى، وللرجال فقط دون النساء.

- إذا شك الحاج هل طاف ثلاثة أشواط أو أربعة جعلها ثلاثة وهكذا السعي.

- لا بأس بالطواف من وراء زمزم والمقام عند الزحام والمسجد كله محل للطواف.

- من المنكرات طواف المرأة بالزينة والروائح الطيبة وعدم التستر.

- إذا حاضت المرأة أو نفست بعد إحرامها لا يصح لها الطواف بالبيت حتى تطهر.

- يجوز للمرأة أن تحرم فيما شاءت من الثياب مع الحذر من التشبه بالرجال في لباسهم.

- التلفظ بالنية في غير الحج والعمرة - من العبادات الأخرى - بدعة مستحدثة والجهر بها أقبح.

- يحرم على الحاج أن يتجاوز المواقيت بدون إحرام - إذا كان قاصدا الحج أو العمرة -.

- الحاج القادم عن طريق الجو يحرم إذا حاذى الميقات ويشرع له التأهب للإحرام قبل ركوب الطائرة.

- من كان سكنه دون المواقيت، فليس عليه أن يذهب إلى شيء منها، بل سكنه هو ميقاته للإحرام بالحج.

- ما يفعله بعض النّاس من الإكثار من العمرة بعد الحج من التنعيم أو الجعرانة لا دليل على شرعيته.

- الحاج في يوم التروية يحرم من محل إقامته بمكة ولا يلزم الإحرام من الكعبة أو من عند الميزاب كما يفعله الكثير.

- التوجه من منى إلى عرفة في اليوم التاسع يكون بعد طلوع الشمس.

- لا يجوز الانصراف من عرفة قبل غروب الشمس، وإذا انصرف الحاج بعد الغروب فبسكينة ووقار.

- صلاة المغرب والعشاء تؤدى بعد الوصول إلى مزدلفة سواء كان في وقت المغرب أو بعد دخول وقت العشاء.

- يجوز لقط حصى الرمي من أي موضع كان ولا يتعين لقطه من مزدلفة.

- لا يستحب غسل حصى الرمي لأنّ ذلك لم ينقل فعله عن الرسول ولا أصحابه. ولا يرمي بحصى قد رمي به.

- يجوز للضعفاء من النساء والصبيان ونحوهم أن يدفعوا إلى منى في آخر الليل.

- إذا وصل الحاج إلى منى يوم العيد قطع التلبية ورمى جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبات.

- لا يشترط بقاء الحصى في المرمى وإنّما المشترط وقوعه فيه.

- يمتد وقت الذبح إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق في أصح أقوال أهل العلم.

- طواف الإفاضة أو الزيارة يوم العيد ركن من أركان الحج لا يتم إلاّ به. ويجوز تأخيره إلى ما بعد أيّام منى.

- القارن بين الحج والعمرة ليس عليه إلاّ سعي واحد وكذلك من أفرد بالحج وبقي على إحرامه إلى يوم النحر.

- الأفضل للحاج ترتيب أعمال يوم النحر فيبدأ برمي جمرة العقبة ثم النحر ثم الحلق أو التقصير ثم الطواف بالبيت ثم السعي بعده . فإن قدم أو أخر أجزأه ذلك.

- الأمور التي يحصل بها التحلل التام :

أ- رمي جمرة العقبة.
ب - الحلق أو التقصير.
ج - طواف الإفاضة مع السعي.

- إذا أراد الحاج أن يتعجل من منى لزمه أن يخرج منها قبل غروب الشمس.

- الصبي العاجز عن الرمي يرمي عنه وليه بعد أن يرمي عن نفسه.

- يجوز للعاجز عن الرمي لمرض أو كبر سن أو حمل أن يوكل من يرمي عنه.

- يجوز للنائب أن يرمي عن نفسه ثم عن مستنيبه كل جمرة من الجمار الثلاث وهو في موقف واحد.

- يجب على الحاج إذا كان متمتعا أو قارنا - ولم يكن من حاضري المسجد الحرام - دم - وهو شاة أو سبع بدنة أو سبع بقرة.

- إذا عجز المتمتع أو القارن عن الهدي وجب عليه أن يصوم ثلاثة أيّام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله.

- الأفضل للحاج أن يقدم صوم الأيّام الثلاثة على يوم عرفة ليكون في عرفة مفطرا وإلاّ صام أيّام التشريق.

- يجوز صوم الثلاثة أيّام المذكورة متتابعة ومتفرقة وكذا صوم السبعة أيّام.

- يجب طواف الوداع على كل حاج إلاّ الحائض والنفساء.

- تسن زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم, سواء قبل الحج أو بعده.

- يسن لزائر المسجد النبوي أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد في أي مكان منه والأفضل أن يؤديها في الروضة الشريفة.

- زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من المقابر تشرع للرجال فقط دون النّساء.

- التمسح بالحجرة الشريفة أو تقبيلها أو الطواف بها بدعة منكرة لم تنقل عن السلف الصالح.

- لا يجوز لأحد أن يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء حاجة أو تفريج كربة فذلك شرك.

- حياة الرسول في قبره برزخية وليست من جنس حياته قبل الموت وإنّما هي حياة يعلمها الله.

- ما يفعله بعض الزوار من تحري الدعاء عند قبر الرسول مستقبلا القبر رافعا يديه من البدع المستحدثة.

- ليست زيارة قبر الرسول واجبة ولا شرطا في الحج كما يظنه بعض العامة.

- الأحاديث التي يحتج بها من يقول بشرعية شد الرحال إلى قبر الرسول إمّا ضعيفة الأسانيد أو موضوعة.


موقع الحج والعمرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1196


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
4.46/10 (235 صوت)

الاكثر مشاهدةً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.