إيمان القلوب    


تغذيات RSS

المقالات
مقالات متنوعة
أوقفت قلبي الصغير
أوقفت قلبي الصغير
06-10-2011 06:10 AM

["18 90"]

أصبحتُ وأصبح الحُزنُ يطلُّ مع أنوار الشَّمس، إذْ يحطُّ حزنه في كلِّ ركنٍ من الأركان، منها ينبعثُ أنينُ الضُّعفاء من ألم بداية مشوارِ يومٍ من أيام الحياة، يتملَّك الفكرَ عناءٌ وشقاء، كأنَّ الأرضَ ضاقتْ بما رحُبتْ على من لا سندَ له في وجه صعابِ الحياة، من يعطي اليتيمَ دفئَ الحنان، دمعةُ المظلومِ تريدُ نصرةً فمَن يا ترى لها؟ الفقير في دروب الحياةِ يسير، من يعطيه شيئًا يسيرًا، حتَّى يقدرَ على المسير.


المسكينُ في لهفةٍ للحنين، يا من تحبُّ الخيرَ كن له عونًا ونصيرًا، في الأرض فللٌ وقصور، إسرافٌ وتبذير، غناءٌ وفجور، ضحكاتٌ وعري فاق البهيميةَ التي لا تملكُ العقولَ.


أمسيتُ وأمسى الألمُ حاضرًا وذاهبًا مع شفقاتِ غروب الشَّمس.


الطَّيرُ عائدٌ يبكي ينادي بين قممِ الجبال: الرَّحمة أيها الإنسان.


أوقفت قلبي الصَّغير، أرهبت عيني، شللت جناحي بشلالِ دماء أخيك، يا ألله، الضَّعيفُ والمظلوم بجنبك لاذَ يرجو نصرَك يا كريمُ يا حنَّانُ، يا منَّانُ، الفقيرُ والمسكين حتَّى اليتيم، يحتاج للحنين، فافتحْ خزائنَك يا رحيم.


الأملُ وذَهابُ الألم، بكتابِ الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - على أثر أصحابه الأخيار، والصَّلاة والسلام على نبي الهداية محمد - صلى الله عليه وسلم.


محمد أحمد الزاملي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1157


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


محمد أحمد الزاملي
تقييم
5.13/10 (152 صوت)

الاكثر مشاهدةً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.