إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
800 قتيل في احتجاجات سوريا ومحاصرة السّنة ببانياس
800 قتيل في احتجاجات سوريا ومحاصرة السّنة ببانياس
800 قتيل في احتجاجات سوريا ومحاصرة السّنة ببانياس
05-07-2011 05:47 PM
أعلنت المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية) السبت، أن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص 800 مدني على الأقل في حصيلة هي الأحدث للاحتجاجات التي اندلعت قبل سبعة أسابيع للمطالبة بالحرية.

وأضافت في بيان قالت وكالة "رويترز" إنها حصلت على نسخة منه، إن لديها أسماء المدنيين القتلى ومجموعهم 800 مدني. وأشارت إلى أن من بين الضحايا 220 قتلوا خلال هجوم للجيش مدعوم بدبابات في مدينة درعا جنوب سوريا.

وأحصى نشطاء حقوقيون سقوط 26 متظاهرًا في العديد من المدن السورية خلال تظاهرات يوم الجمعة، في إطار المظاهرات الأسبوعية غير المسبوقة التي التي تشهد سوريا منذ الخامس عشر من مارس الماضي، للمطالبة بإطلاق الحريات وإلغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين.

في الأثناء، قال عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي السبت إن الدول الخليجية العربية لا تعتزم التوسط في سوريا في أي اتفاق سياسي مشابه لما توصلت إليه في اليمن.

وحول ما إذا كانت هناك مبادرة مشابهة لسوريا، رد الزياني في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء مالية الدول الاعضاء بالمجلس، قائلا إنه لا توجد أي مبادرات بهذا الخصوص.

وكان الجيش السوري اقتحم صباح السبت بالدبابات المناطق السنية في مدينة بانياس، والتي تعد أحد معاقل الحركة الاحتجاجية، بينما قطعت المياه والكهرباء عن المدينة الواقعة شمال غربي البلاد.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن ناشطين، إن الدبابات دخلت في وقت مبكر من صباح السبت وتحاول التوجه إلى الأحياء الجنوبية في المدينة معقل المتظاهرين. وأكدوا أن سكانا شكلوا "دروعا بشرية" لمنع الدبابات من التقدم باتجاه هذه الاأياء.

وقطعت الاتصالات والكهرباء في المدينة بينما تجوب زوارق الجيش قبالة سواحل الأحياء الجنوبية، حسب المصادر نفسها.

ووفق ناشط تحدث لوكالة "رويترز" فإن الوحدات دخلت المدينة الساحلية من ثلاثة اتجاهات مقتحمة المناطق السنية وليس الاحياء العلوية. وقال إن السكان يتحدثون عن سماع دوي إطلاق نار كثيف ويرون زوارق تابعة للبحرية السورية قبالة ساحل بانياس، مضيفا إن الاحياء التي يقطنها السنة والاحياء المختلطة محاصرة تماما الآن.
ووصفت السلطات بانياس بأنها مركز لما أسمته "الإرهاب السلفي"، وقالت إن جماعات مسلحة قتلت جنودا قرب المدينة. لكن زعماء المجتمع المدني في بانياس أصدروا بيانا ينفون فيه الاتهامات ويقولون إن السلطات تحاول نشر الخوف بين العلويين الذين يتقلدون أرفع المناصب في الجيش وجهاز الأمن.

وعلى الرغم من تصاعد الاحتجاجات إلا أن الأسد الذي ينتمي إلى الأقلية العلوية لا يزال يحتفظ بتأييد خصوصا بين أعضاء طائفته الشيعية الذين يهيمنون على الجيش والشرطة السرية وقد يخسر السلطة إذا تحولت سوريا ذات الغالبية السنية الى الديمقراطية.


المصدر: مفكرة الاسلام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 596


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
7.72/10 (147 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.