إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقرر بناء متحف على انقاض مقبرة اسلامية في القدس
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقرر بناء متحف على انقاض مقبرة اسلامية في القدس
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقرر بناء متحف على انقاض مقبرة اسلامية في القدس
06-09-2011 10:54 PM
غزة 9-6-2011 من زكريا سلمان- قررت ما تسمى بلجنة "التخطيط والبناء" في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، اليوم، الخميس بناء متحف "التسامح" على أنقاض مقبرة مأمن الله بالمدينة.

وكانت لجنة "التنظيم والبناء" أجلت إصدار ترخيص لإقامة المتحف على المقبرة قبل عامين لإدخال تعديلات في خرائط البناء.

ويقف وراء إقرار إقامة المتحف معهد "فايزنتل" الذي يضم مجموعة من اليهود المتطرفين الذين يسعون إلى تبييض صورة "إسرائيل" في العالم.

ومقبرة مأمن الله هي أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس وتقع على بعد 2كم من باب الخليل، دفن فيها عدد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين والشهداء والعلماء، وتعرضت للهدم أكثر من مرة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد حذر مسئول حركة (فتح) في مدينة القدس المحتلة حاتم عبد القادر، اليوم اسرائيل من تنفيذ مشروعها لإقامة متحف (التسامح) مكان مقبرة (مأمن الله) الاسلامية التاريخية التي تضم رفاة عدد من الصحابة والشهداء المسلمين.

وقال عبد القادر في تصريح له، ان ذلك الانتهاك للمقبرة التي تعتبر احدى المقدسات الاسلامية سيكون له تداعيات كبيرة ستتحمل مسؤوليتها اسرائيل.

وأوضح ان المقبرة التاريخية كانت مساحتها تصل الى 205 دونمات فيما تقلصت الان الى 15 دونم وتعمل بلدية الاحتلال في المدينة على استهداف ما تبقى منها.

وأضاف ان هذا المخطط قديم وتم تعديله مؤخرا لاقامة ما يسمى بمتحف"التسامح" وهو مخطط اسرائيلي يقضي بنقل المحاكم الاسرائيلية الى المقبرة ويشمل محكمة الصلح الموجودة الان في حي المسكوبية، وكذلك المحكمة المركزية الموجودة الان في شارع صلاح الدين الى "متحف التسامح".

وقال: إن عددا من المؤسسات العربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، قدمت اعتراضا ضد المخطط الجديد الذي أقرته لجان التنظيم والبناء في المدينة، مضيفا اننا نسعى من جانبنا لان نقدم مخططا مضادا من اجل عرقلة هذا المخطط وكسب مزيد من الوقت.

وكشف عن وجود حملة تنفذ في الولايات المتحدة تشارك فيها عدد من المؤسسات الحقوقية والقانونية الامريكية من اجل وقف العمل في هذا المتحف الذي تموله مؤسسات امريكية.

وقال: ان هناك ايضا ضغط سياسي يمارس على اسرائيل، مشيرا الى ان ما يجري في مقبرة مأمن الله كان محور اتصالات فلسطينية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الامريكية لوقف ما يجري.

ورأى ان اسرائيل من خلال هذا المخطط وغيره تريد ان تتخلص من الرموز العربية الفلسطينية الاسلامية والمسيحية في القدس على حد سواء من اجل ان تؤكد على يهودية هذه الأرض.

فمن جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التشويه والتزوير للمعالم الإسلامية، مؤكدة أن قرار الاحتلال بناء متحف يهودي على مقبرة مأمن الله في مدينة القدس المحتلة "يمثل صفحة سوداء من صفحات الإرهاب الصهيوني الذي انتهك حُرمات الأحياء، لينتقل إلى انتهاك حرمة الأموات التي كفلتها الشَّرائع السماوية والأعراف الدولية والإنسانية".

وقالت الحركة في بيان صحافي تعقيبًا على إقرار بلدية الاحتلال بناء متحف على أنقاض قبور المسلمين في مقبرة مأمن الله غرب القدس: إنّ "هذا المخطَّط الصهيوني الخطير القائم على تغيير وطمس الحقائق التاريخية، يعبّر عن عنصرية الاحتلال الصهيوني وإجرامه، وأنَّه كيانٌ قائمٌ على سلب الحريّات والحقوق".

وأكدت أنَّ هذه السياسية لن تفلح في تغييب القدس ومعالمها التاريخية من قلوب وعقول شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، التي ندعوها إلى مؤازرة صمود وثبات المرابطين على أرضهم والدفاع عنهم لنيل حقوقهم المغتصبة.

ودعت المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك العاجل لحماية مقبرة مأمن الله التاريخية والمعالم الإسلامية في مدينة القدس من الخطر الصهيوني القائم على التزوير وطمس الحقائق.

كما وصف رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس، قرار بناء متحف التسامح على أنقاض قبور المسلمين في مقبرة مأمن الله بأنه باطل بحكم الحق والتاريخ والقانون الدولي.

وأوضح ادعيس في بيان صحفي، أن القانون الدولي يمنع الاحتلال من البت مطلقًا بشؤون مدينة القدس، ولا يمكن الاستناد عليه لأنه صادر عن جهة تابعة للاحتلال الذي هو أيضًا باطل من أصله.

وأشار إلى أن الاعتداء على مقبرة مأمن الله التي تضم رفات عشرات الآلاف من الصحابة والتابعين الأخيار والعلماء والفاتحين والمجاهدين والشهداء الأبرار على مر التاريخ الإسلامي والمواطنين المقدسيين هو انتهاك سافر لحقوق الإنسان.

واعتبر أن هذا القرار يشكل أيضًا اعتداءً على التراث الإنساني والتاريخي والحضاري للمدينة المقدسة وتجاوز للمبادئ الأخلاقية والإنسانية وتحد لما تعارف عليه المجتمع الدولي في اتفاقاته وقراراته من أسس وثوابت.

وطالب سماحته جامعة الدول العربية ولجنة القدس بالتحرك الفوري والعاجل لوضح حد للجرائم الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والتي فاقت كل تصور.

وكان تقرير حقوقي فلسطيني أكد أمس الأربعاء، تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اليهود، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للحقوق الإسلامية في فلسطين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 534


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
6.52/10 (86 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.