إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
حافظ سلامة: الغرب يتحدانا لكيلا نطبق الشريعة الإسلامية
حافظ سلامة: الغرب يتحدانا لكيلا نطبق الشريعة الإسلامية
حافظ سلامة: الغرب يتحدانا لكيلا نطبق الشريعة الإسلامية
10-07-2011 06:01 PM
دعا الشيخ حافظ سلامة، زعيم المقاومة الشعبية بمحافظة السويس المصرية كل طوائف المسلمين بالكامل والجماعات الإسلامية إلى أن تتفق على مطلب واحد وهو تطبيق الشريعة الإسلامية، لأن المادة الثانية من الدستور لا تكفى.

وقال سلامة عقب صلاة الجمعة: "جورج بوش صدق عندما أعلن أنه فى "حرب صليبية" منذ أكثر من 10 سنوات فى أفغانستان و8 سنوات فى العراق والبقية تأتى فى كثير من دول العرب والمسلمين، لأنها سياسة متفق عليها".

وأضاف: "عندما أتى أوباما إلى مصر لبس العمامة عندما دخل جامع السلطان حسن وألقى خطبته بجامعة القاهرة، وعمل فيها "شيخ"، ولكنه حتى الآن يقوم بنفس السيناريو".

وأردف الشيخ سلامة: "بعد قيام ثورة 25 يناير كنا نقول إن مصر أولاً والآن نختلف فيما بيننا ونرى أن الثورة لم تحقق أهدافها حتى الآن، بل حققت رجوع قانون الطوارئ والاستبداد وعدنا كما كنا عليه من قبل".

وقال: "اليوم يتمتع الرئيس السابق حسنى مبارك كما كان عليه من قبل بالمستشفى الدولى وباقى "العصابة" موجودة فى طرة، فنحن قادمون على حياة نيابية جديدة".

وأضاف سلامة: "فى عهد السادات قننت الشريعة الإسلامية وبعدها أوقفها المحجوب".

واختتم بقوله: "جربنا دساتير البشر سنوات طويلة فما جنينا منها إلا سلاسل من الذل، فدعونا مرة نجرب الإسلام الذى هو العزة والكرامة ونزول الرزق من السماء، وأنا أعرف أن الغرب لن يتركنا نحقق هذه الخطوة".

وكان الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية وعضو مجمع البحوث الإسلامية، قد أكد أن أبرز الدروس المستفادة من الثورات العربية، فأكد أهمية الحفاظ والثبات على أحكام الله، مؤكدًا أن العدوان على أحكام الله وشريعته كان من أهم أسباب اندلاع الثورات العربية.

وقال الدكتور المهدي: "الاعتداء على شريعة الله عز وجل مآله الذل في الدنيا والعذاب في الآخرة؛ {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَو يُصَلَّبُوا أَو تُقَطَّعَ أَيْدِيهِم وَأَرْجُلُهُم مِن خِلافٍ أَو يُنفَوْا مِن الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُم خِزْيٌ فِى الدُّنيَا وَلَهُم فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33].

وعلل بدء الشرارة الأولى من تونس بأنها البلد العربي الذي اعتدى فيه حكامه على دين الله منذ أن رأسه بورقيبة الرئيس التونسي الأسبق، حيث اعتبر رؤساء تونس أن الصيام مضيعة للاقتصاد.

وكان يسجل اسم كل فرد يدخل المسجد للصلاة ومن يعتاد صلاة الفجر يعد فى نظرهم إرهابيًّا، بل جعلوا دخول المسجد بالبطاقة ومنعت النساء المسلمات من ارتداء الحجاب، كما منع تعدد الزوجات في الوقت الذي سمحوا فيه بالزنا واعتبروه أمرًا عاديًّا.

وأشار المهدي إلى أن مصر لم تكن تختلف عن تونس؛ ولهذا انتقلت شرارة الثورة إلى مصر لأنها كانت تسير في نفس الطريق الذي رسمته الأمم المتحدة لتغيير هوية الأمة المسلمة، حيث كانت البداية بتغيير القوانين الخاصة بالمرأة والطفل.


المصدر: مفكرة الاسلام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 366


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
8.16/10 (119 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.