إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
طب وصحة
قلة النظافة تحصن مناعة الأطفال
قلة النظافة تحصن مناعة الأطفال
قلة النظافة تحصن مناعة الأطفال
02-16-2012 07:44 AM
الجزيرة نفى أطباء تشيكٌ مختصون ما يعتقده الكثيرون من الأهالي أن تأمين النظافة الكاملة للأطفال يقيهم الأمراض، مؤكدين أن تركهم يلعبون في أماكن يوجد فيها بعض الأوساخ خاصة في العام الأول من عمرهم يجعل جهازهم المناعي أكثر حصانة، خاصة تجاه بعض الأمراض مثل الحساسية التي تنتشر بكثرة في حياتنا المعاصرة مقارنة بالقرن الماضي.

وأوضح الفريق الطبي من معهد الأبحاث في العاصمة براغ أنه كلما زاد دخول بعض العوائق إلى معدة الإنسان في صغره تعرف عليها الجسم وتحصن ضدها بشكل أكبر، لأن أجسام الأطفال تتعامل مع البكتريا والجراثيم بطريقة إنتاج أنواع تشبه طريقة الحفظ في الذاكرة لمعالجة الأمر مستقبلا وبنفس الطريقة التي تم القضاء فيها على تلك الموانع عند الصغر عبر الجهاز المناعي في الجسم.

وأفادت طبيبة من مركز علاج أمراض الحساسية (إمونوليغ) بأن البحث الجديد الذي اعتمد على العديد من الحالات التي تم علاجها في المركز بيّن أن كثرة حالات الإصابة بأنواع من أمراض الحساسية لها علاقة وثيقة بعدم معرفة الجسم لمواد لم يصادفها عبر منعها من الدخول إليه، نتيجة تحصين الأطفال في أجواء منعت عنهم الإصابة مثلا ببعض الالتهابات المعوية، أو بعض الأمراض السارية، والتي تصادف كل طفل نتيجة ملامسته للبكتريا غير القاتلة.

وأضافت ميلانا تبلتوفا للجزيرة نت أن هناك ما تعرف بالأنشطة غير المناسبة في جسم الإنسان نتيجة تناوله لبعض الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة مثلا، أو مواد كيميائية أو بعض أنواع من البكتريا والفيروسات والفطريات، بالإضافة إلى عوامل بيئية (تحدثت عنها الدراسة) مما يؤدي إلى خلل في الجهاز المناعي، وتصيبه بنوع من التوتر الزائد ينتج عنه ضعف عام في الجسم ورد وهميّ مبالغ فيه تجاه تلك الأنشطة غير المناسبة وبالتالي نسمي الحالة بمرض الحساسية.

وتشير تبلتوفا إلى أنه عندما يتعود الجسم منذ الصغر على مواد متنوعة، يتعرف عليها الجسم ويضعها في الذاكرة الباطنية، حيث يسهل عليه عند عودة تلك المواد الغريبة إيجاد الطرق الكفيلة بمعالجتها دون رد غير طبيعي من الجسم، فعلى سبيل المثال يحدث اضطراب في الامتصاص في المعدة نتيجة دخول مواد غير معروفة إليها تؤدي إلى إفراز إنزيمات غير طبيعية تتسبب في خلل في بعض وظائف الجسم.

وذلك يؤدي إلى زيادة النشاط في تلك الوظائف مما يؤدي إلى نوع من خلل آخر في الإفرازات الهرمونية، وكذلك في عمل الغدد الدرقية، وبالتالي الإصابة بنوع من الحساسية المفرطة لدى بعض الأشخاص الذين يتم تشخيص حالتهم حسب قوة وضعف الجهاز المناعي الذي يتفاعل بشكل وهمي ويستجيب لمثل هذه الحالة التي لم يتعرف عليها مسبقا بنوع من الغرابة والمبالغة مبديا أقصى مجهود للقضاء عليها.

ويُعطى للمريض الذي تظهر عنده إفرازات مخاطية ودمعية مفرطة، مثلا، نوع من الدواء بشكل حبوب تسمى "أيرهوس 5 ملغ" تعمل بشكل أساسي على التخفيف من الرد غير الطبيعي لجهاز المناعة، وبالتالي يحد من مادة الهستامين التي تسبب تلك الإفرازات المزعجة.


المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 452


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
3.83/10 (142 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.