إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!
أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!
أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!
02-21-2012 05:26 PM
أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن ميليشيات الرئيس السوري بشار الأسد تستهدف الأفراد العاملين في المستشفيات في حملة دموية، جعلت المشفى في مدينة حمص السورية بمثابة أسوأ مكان يمكن أن تصل إليه.

وقالت الصحيفة: "في سوريا التي يحكمها بشار الأسد، ليس ممنوعًا فقط الحديث والتظاهر والاحتجاج، لكن ممنوعًا أيضا تقديم العلاج الطبي أو أن يتلقى المرء العلاج لنفسه".

ومنذ بدء الانتفاضة السورية، يشن النظام السوري حربًا لا رحمة فيها على أي شخص أو مؤسسة قادرة على تقديم المساعدة الطبية لضحايا القمع.

وبحسب الصحيفة قال أحد الصيادلة في منطقة بابا عمرو في حمص: "كون المرء طبيبًا أو صيدليًّا يجعله في خطر شديد، حيث يتم سجن أفراد الطواقم الطبية مثلما حدث مع الممرض من منطقة القصير، والذي تم اعتقاله بعد أن أرشد الكاتب إلى مركزه المخبأ الذي يقدم فيه الرعاية الطبية".

وأضافت "الجارديان": "هناك من يقتلون مثل عبد الرحيم أمير، حيث كان الطبيب الوحيد في هذا المركز، وتم قتله بدماء باردة في نوفمبر من جانب ميليشيات الأسد؛ حيث عمل على مداواة المدنيين الجرحى خلال هجوم هذه العصابات".

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أفراد الطواقم الطبية يتعرضون للتعذيب، والضرب بالهراوات، وتعصيب العينين، والصعق بالكهرباء، وتعليقهم كالمعدمين مع ملامسة أطراف أصابعهم للأرض لمدة أربع أو خمس ساعات، وهي ممارسة تشتهر باسم الشبح الرمادي.

النظام السوري يحتجز 300 طبيب
وكان ناشطون سوريون قد أماطوا اللثام عن تسجيل نحو 300 حالة اعتقال لأطباء في سوريا منذ بداية الانتفاضة الشعبية في مارس الماضي؛ وذلك بغرض إرهاب الكوادر الطبية ومنعها من إسعاف المتظاهرين.

وقالت "لجان التنسيق المحلية في سوريا،" وهي شبكة من النشطاء المعارضين للنظام تنظم وتوثق الاحتجاجات: "295 طبيبًا اعتقلوا في سياق "حملة شرسة" ضد الأطباء".

وكشفت اللجان أن حصيلة قتلى العمليات العسكرية المستمرة ضد المعارضين بشتى مدن سوريا، بلغت 17 شهيدًا السبت.

وذكر ناشطون أن القصف مستمر على أحياء حمص، على رأسها حي بابا عمرو، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وتضرر عدة منازل.
وأوقعت حملة عسكرية عنيفة أطلقها النظام السوري لسحق احتجاجات مناوئة له تطالب برحيله، أكثر من 8500 شهيد، منذ نحو 11 شهرًا مضت، وفق المصدر عينه.

من ناحية ثانية، أعلنت الحكومة العراقية تشديد الإجراءات الأمنية على طول الحدود مع سوريا لمنع تهريب السلاح، بعد تقارير عن عبور مقاتلين وأسلحة إلى سوريا.

وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: إنه ترأس اجتماعًا لخلية الأزمة في الحكومة بحث أمن الحدود وكيفية العمل على سد جميع الثغرات التي يتسلل منها "الإرهابيون وبعض العصابات الإجرامية".


المصدر: مفكرة الاسلام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 531


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
1.24/10 (70 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.