إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
جنوب تايلاند المسلم تحت قانون الطورائ
جنوب تايلاند المسلم تحت قانون الطورائ
جنوب تايلاند المسلم تحت قانون الطورائ
07-26-2007 07:22 AM
منذ أكثر من ثلاث سنوات قرر مجلس الوزراء التايلاندي فرض حالة الطواريء في محافظات البلاد الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة ونشرت الحكومة أنذاك فى الأقاليم نحو 30 ألف جندي وشرطي.

واليوم عاود مجلس الوزراء تمديد قانون الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر أخرى اعتبارا من يوم الجمعة المقبل، تجتاح الأقاليم قوات الأمن التايلاندي التي تقوم بحملات دهم وتفتيش وقتل علي مدار الساعة لم تهدأ ولا تعبأ قوات الأمن بارتكاب المجازر ضد الملسمين، والجريمة الوحيدة من فرض هذا الحصارعلي الجنوب المسلم هو المطالبة بأدني الحقوق التي يتمتع بها المواطن الحر في بلاده وبعدم الشكوي والتمييز خاصة في مجال التعليم والوظائف الحكومية، وما زاد من حده المشاكل أن الحكومة تحاول زيادة من عدد السكان البوذيين في الجنوب بحيث يمكن السيطرة علي المناطق الاسلامية وتغير المنطقة بأكملها وتصبح مطموسة الهوية والثقافة الاسلامية.

وقبل أن تحتل تايلاند المنطقة بالقوة العسكرية في عام 1902، كان هناك كياناً اسلامياً مستقلاً عُرف لعدة قرون منذ أن دخل الاسلام المنطقة عام 1457 ميلادي السلطان مظفر شاه عن طريق ماليزيا، ومن بعده كانت تعرف باسم سلطنة "باتاني" كانت تقوم السلطنة بتطبيق الشريعة الاسلامية وبالحكم الشرعي حتي تغلب علي الحكم البوذيين. واشتد الكفاح المسلح في المناطق التي يقطنها المسلمون وهي فطاني ـ ويالا ـ وباتاني ـ وناراثوات ـ وسونجلا ، والهدف من وراء هذا الكفاح هو استقلال المنطقة وإعادتها إلي الحكم الاسلامي، بعد أن طالب بعض التايلانديين بجعل البوذية ديناً رسمياً للدولة في الدستور.

كان لفرض حالة الطواريء أثر كبير في تجدد الكفاح المسلح في ينايرعام 2004، ففي أكتوبر من العام نفسه وقعت مجزرة بحق المسلمين حيث قام بعض الجنود بقتل ما لا يقل عن 85 متظاهراً قتلوا بنيران الجيش وخنقاً عن طريق حشرهم في شاحنات.وهي لم تكن المرة الأولى لمثل هذه المجزرة
وتقدر احصائيات حكومية رسمية بأن عدد القتلي بلغ 2000 شخص في أعمال مسلحة، لم تهدأ وتيرة عمليات القتل والابادة ضد المسلمين منذ أن بدأت حتي الآن، حتي أن منظمة العفو الدولية "أمنيستي" اتهمت الجيش التايلاندي بانتهاج سياسة "الاختفاء القسري" بحق المسلمين، ونشر الخوف بين أفراد الأقلية المسلمة ومحاولة القضاء عليهم.

وبالعودة الى قانون الطورئ فإنه يخول الجيش وقوات الشرطة صلاحيات واسعة في القاء القبض على المشتبه فيهم واحتجازهم دون محاكمة أو توجيه تهم وهو محل انتقاد جماعات حقوق الانسان التي ترى أن قوات الأمن تسيئ استغلال القانون في كل مناطق الجنوب. مع صمت اسلامي مطبق .
ومرات عديدة تقوم الشرطة التايلاندية وعملائها بإفتعال أزمات لتبرير حملات التصفية ضد الوجود الاسلامي تحت دعوي محاربة الإرهاب، وهي نفسها التي قامت بتسليحِ الميليشيات البوذية بهدف مساعدة الجيش في الاعتداء على المسلمين.

إن حكومة هانكوك والشرطة يتحملان مسئولية جميع الاعتداءات التي تقع علي مسلمين من الميليشيات البوذية المسلحة بحسب المراقبين الدولين لا بل حتى الأمم المتحدة التي كثيرا ما وجهت انتقادات للحكومة والجيش، هذه التجاوزات كثرت بشكل سافر وأصبح البوذيون يتفنون في كيفية قتل المسلم والاعتداء علي المسلمين مرة عن طريق الرمي بالرصاص في الأسواق والشوراع ، مرة عن طريق تفجير المدراس الاسلامية أو قتل مدرسيها وإحراقهم، مرات عديدة بعمليات قتل مسلح وتفجير.

لكن بعد قرار مجلس الوزراء التايلاندي الجديد الذي يقضي بتمديد حالة الطواريء سيزداد الأمر ضرواة علي المسلمين فوقعت حادثة اليوم الثلاثاء عدد من الانفجارات والاعتداءات في مختلف أنحاء الجنوب، ففي محافظة (يالا) كان هناك انفجرين متعاقبين وقعا في ساعة مبكرة من الصباح ، واستشهد مسلم إثر هجوم من مجموعة القرويين وقتلوه رميا بالرصاص في رأسه.

كما قتلت مجموعة مسلحة معلماً دينياً مسلماً في المحافظة نفسها وأصابوا زوجته بإصابات خطيرة وتركوه في حالة غيبوبة عندما أُطلقا الرصاص عليهما في أحد الأسواق .
وأيضاً قتل عامل مسلم بالسكك الحديدية بطلقات رصاص وهو يقود سيارتة إلى محل عمله في محافظة (ناراتيوات) .

إن هذه الجرائم التي ترتكب تحت مسمع ونظر الحكومة والمنظمات الدولية التي لا تحرك ساكناً لقتلي المسلمين تدفع إلى تساؤل هل من حق المسلمون المطالبة بحكم ذاتي علي غرار مسلمي جنوب الفلبين و آتشيه الأندونيسية.

المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 790


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
3.46/10 (112 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.