إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعه
نداء المقدسات الإسلامية ..لن يكون الأخير
نداء المقدسات الإسلامية ..لن يكون الأخير
نداء المقدسات الإسلامية ..لن يكون الأخير
07-26-2007 07:26 AM
بدون تعليق ، يكفي الرصد وكفى ما مضى من الشجب والتعليقات ، فلم تعد للكلمات ذاك الأثر الذي كان ، فماذا يفيد الإستحسان وإيماءة الرأس بالثناء .. لم يعد للشكوى من انتهاكات الأقصي إلا تمتمة الشفاة .. فالعجز صار حتى عن الكلمات.

ولن يكون الاعتداء الذي قام به آل صهيون يوم الأثنين 23 يوليو 2007 ضد المسجد الأقصى هو الأخير كما لم يكن الأول .. فإعتداءاتهم علي الأقصى سلسلة مستمرة منذ بداية رسم مخططات الوطن المزعوم للصهاينة علي يد جوزيف هرتزل عام 1917 ولم تتوقف التحرشات بالمسجد الأقصى ابدا طوال هذه الفترة .

وتعودت قوات الاحتلال تعودت علي القيام بعمليات واسعة بالإشتراك مع "الربانيم" - هو اسم يطلق على متعاطي الفتوى في الشريعة اليهودية - وعصابات الصهاينة ضد المسجد في ذكرى النكبة من كل عام وأخرها في 13 مايو 2007 ، ولما مرت الاعتداءات الأخيرة ضد الأقصي لتخريبه وهدمه بدعوي الحفريات الأثرية دون أدني درجة لوم من الحكومات العربية تجرأوا وهاجموا المسجد بكثافة أكبر وانتهكوا حرمته صبيحة يوم الأثنين 22 يوليو 2007 .

وقامت مجموعة من العصابات الصهيونية المتربصة بالمسجد الأقصى وترابط امامه باستمرار للمساس به، يزيد عددهم على المائتين تصاحبها قوات من شرطة الإحتلال الصهيوني في اليوم المذكور قد اقتحمت بوابات وباحات المسجد الأقصى المبارك ، وسط صمت عربي ودولي مشين.

وكان أربعين من "الربانيم" الصهاينة قد نشروا يوم الجمعة 11 مايو 2007 إعلاناً في الصحف الصهيونية ، دعوا فيه اجناسهم من الصهاينة إلى اقتحام الأقصى في ذكرى مرور أربعين عاماً على احتلال الأقصى وشرقي القدس، أو ما يطلقون عليه زوراً وبهتاناً "ذكرى توحيد القدس" ، نسبة إلى احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام 1967م بعد أن استولوا على غربي القدس عام 1948 .. حيث طالبوا بتكثيف اقتحام المسجد الأقصى وإقامة صلوات بني صهيون داخله بمناسبة احتفالهم بما يطلقون عليه " يوم اروشليم".. وعلي اثرها شاركوا مع المئات تدعمهم الشرطة يوم الأحد 13 مايو2007 في دهم المسجد الأقصى المبارك لإقامة صلواتهم بداخله .

وقد وجدت دعوة "الربانيم" وهجماتهم استحساناً ومباركة من قبل عدد من الساسة الصهاينة من بينهم عضو الكنيست الصهيوني المدعو "اوري أريئيل"، بدعوى انه آن الأوان ونضجت الظروف والحاجة لمثل هذا العمل لتكريس وتكثيف المظاهر والتواجد اليهودي داخل المسجد الأقصى .

وناشد حراس الأقصى العالمين الإسلامي والعربي التدخل لحماية المسجد، مؤكدين أن الهدف من الاعتداءات الصهيونية المستمرة على المسجد وحراسه هو التمهيد لدخول الصهاينة باحة الأقصى ، وانتهاكهم حرمته.

كانت الاعتداءات الصهيونية قد طالت حراس الحرم القدسي الشريف في وقت سابق هذا العام .. حيث تعرض الحارس "محمد الخطيب" لأشد الاعتداءات لا زال يعالج علي اثرها من الإصابات التي لحقت به على أيدى قوات الاحتلال ، فيما تعرض الشيخ "خالد مهنا" رئيس الدائرة الإعلامية للحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر وأحد المدافعين البارزين عن المسجد الأقصى إلى إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال بقباطية، وقد تعرض مطلقوا النار له بسيل من الشتائم البذيئة التي تنم عن حقد وغل المحتل.

و أكدت أطراف عديدة على خطورة الوضع بالنسبة للمسجد والمدينة المباركة، منها مؤسسة الدفاع عن الأقصى ودائرة الأوقاف ومفتي القدس وخطباء المسجد الأقصى، حيث حذر الجميع من اعتداءات العصابات الصهيونية المتوالية على الأقصى وحراسه، بخلاف المضايقات التي يتعرض لها الوافدون على المسجد يوم الجمعة من كل أسبوع.

وحول تلك الجريمة أصدر الشيخ محمد حسين، المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية بيانا أدان فيه عملية الاقتحام ، وأكد أن تلك العملية تشكل خطورة بالغة وتهدد أمن وسلامة المسجد الأقصى، وتؤسس لفرض واقع جديد في محاولة لسحب صلاحيات إدارة الأوقاف الإسلامية وفرض المزيد من الهيمنة الصهيونية على المسجد.. مؤكدا أن هذه التصرفات الاستفزازية من شأنها أن تنذر بوقوع أمور لا يحمد عقباها، ليس على المنطقة وحدها بل على العالم بأسره، وحمل المفتي سلطات الاحتلال الصهيوني كافة النتائج المترتبة على وقوع مثل تلك الاعتداءات..

وبقدر ما نعلم مدى استهداف الصهاينة للأقصى يجب ان نعلم ان عمليات الإعتداء لا تقف فقط عند رغبة اليهود في دخول المسجد لاداء صلواتهم المزعومة بل لأن هدفهم اكبر من ذلك وفي الأقصى بداية الخيط أنه الكيد والتربص بالاسلام ، فجرائمهم تطول كل ما يرمز للإسلام حتى لو كانت المقابر التي يدفن فيها الأموات .

فقد كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية عن اعتداءات صهيونية صارخة بحق المقدسات الإسلامية في الداخل الفلسطيني علي المساجد والمقابر إسلامية.. فذكرت ان شخصا يهودياً اقتحم مسجد عين الزيتون قضاء صفد وحوله إلى مسكن ، ورفضت الشرطة اخراجه من المسجد بزعم انه سكنه 30 يوما وبذلك يصير حقا له .!!!!
كما نقبت سلطات الاحتلال الصهيونية مقبرة إسلامية وكشفوا عظام الموتى بالقرب من شاطئ الزيب في قضاء عكا ، بل قامت السلطات الصهيونية بنصب الخيام فوق مقبرة قرية قمبازة المهجرة عام 1948 قضاء حيفا وبدأت بالتنقيب في الموقع حيث كشفت العشرات من القبور ، واستولت السلطات علي مقبرة عين الزيتون قضاء صفد ومنعت اهلها من دخول المنطقة بحجة تبعيتها لما يسمى بـ"دائرة أراضي إسرائيل" .

وقد علمنا ورصدنا فمن يتحمل المسئولية .. دعوة مقدمة للأمتين الإسلامية والعربية، دولاً وحكومات وشعوباً.
ويظل التهميش الإعلامي حول ما يحدث للأقصى المبارك، وقبة الصخرة المشرفة مستمرا في الوقت الذي تتعرض له هذه المقدسات للاعتداءات الصهيونية المستمرة، من ترهيب واعتقال لحراس المسجدين، إضافة إلى الحفريات التي تتهدد الأقصى بالانهيار، ثم محاولات المتطرفين اليهود المستمرة لانتهاك حرمته، والأهم منع وفرض القيود على المصلين المسلمين أثناء توجههم للصلاة فيه.

المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 847


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
5.73/10 (86 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.