إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعه
المحاكم الإسلامية في الصومال.. سد إفريقيا المنيع
المحاكم الإسلامية في الصومال.. سد إفريقيا المنيع
المحاكم الإسلامية في الصومال.. سد إفريقيا المنيع
08-23-2007 09:23 AM
لا تزال المحاكم الإسلامية في الصومال تجاهد ضد الاحتلال الاثيوبي والحكومة الموالية ولا تزال كذلك تلحق بهم الخسائر الفادحة مما يجعلها بمثابة سد منيع أمام المحاولات الأمريكية والصليبية لاختراق القرن الإفريقي والسيطرة عليه.

بعد أحداث سبتمبر عام 2001 م واستهداف سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998 م شهد القرن الإفريقي العديد من التحركات العسكرية والسياسية إذ جعلت منه أمريكا أهم منطلق لها في مخططاتها للسيطرة حيث ترابط على ساحته ـ القرن الإفريقي الذي يضم الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا ويلحق به على سبيل التأثر والتأثير كل من السودان وكينيا وأوغندا وتنزانيا ـ قوى قتالية مجهزة بكامل عتادها العسكري تربو على 1800 جندي، كما ترسو على واحد من أهم موانئه وهو ميناء جيبوتي حاملة الطائرات " مونت وايتني".

وما يشهده الصومال حالياً من تطورات متلاحقة وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالشأن الداخلي الصومالي وكذلك الشأن الإثيوبي الصومالي ضمن منظومة من التحالفات المعقدة لهو واحد من صراع بسط النفوذ على المناطق الاستراتيجية عالمياً والمهمة في تحقيق شتى المصالح الحيوية.

وفي إطار الحملة الدولية على الصومال مدد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين الماضي مهلة بقاء قوة تتبع الاتحاد الإفريقي في الصومال ستة أشهر أخرى، وأقر ضمنا بصعوبة نشر قوة تتبع المنظمة الدولية كبديل محتمل لهذه القوة التي لم يشارك فيها حتى الآن سوى بلد إفريقي واحد.. وطلب قرار المجلس من الأمين العام بان كي مون أن يضع في غضون 30 يوما 'خطة طارئة لاحتمال نشر قوة احتلال تتبع الامم المتحدة'.. ولا يتوقع الخبراء إرسال قوة كبيرة لكن سيكون هناك مجرد دعم مالي وفني للاتحاد الإفريقي ولا تضم قوة الاتحاد الإفريقي المفترض أن يبلغ عدد أفرادها ثمانية آلاف سوى 1600 جندي حتى الآن.

يؤكد المحللون أن المحاكم الإسلامية في الصومال جاءت فوضعت حداً نهائياً لكل الانتهاكات الأمنية التي نالت الانسان الصومالي في دينه ونفسه وماله وعرضه وعقله.

الشيخ شريف شيخ أحمد الرئيس التنفيذي لاتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال يقول إن المحاكم الاسلامية ليست حركة سياسية بل إنها شكل من أشكال الثورة الشعبية التي فجرها الشعب الصومالي بعد أن سئم ستة عشر عاماً من الفوضى والقتل والنهب والاختطاف".

وأفاد تقرير متخصص نشر في ديسمبر 2005 أن هذه المحاكم التي ظهرت عام 1999 م في العاصمة الصومالية شهدت في مقديشيو انتشاراً غير مسبوق منذ عام 2004 م.

تعد تجربة المحاكم الشرعية في الصومال جديرة بالثناء فقد حققت إنجازاً أمنياً فقده الصوماليون طوال حقبة الحرب الأهلية ولطالما حلموا وسعوا الى الوصول إليه في أكثر من محاولة ولكن دون جدوى حتى جاءت المحاكم الاسلامية فوضعت حداً نهائياً لكل الانتهاكات الامنية التي عانى منها الانسان الصومالي، وذلك بالقضاء على أوكار أمراء الحرب وتعقبهم أينما حلوا وارتحلوا، ومع ذلك ليس في حد السيف وحده الحد بل هنالك آليات أخرى سياسية، ومن هنا فإن التحدي الذي بقي ماثلاً ـ وعلى نحو أكبر ـ أمام المحاكم الاسلامية لم يكن قاصراً في أمراء الحرب وإنما أيضاً ـ وفق التقرير الاستراتيجي السنوي لمجلة البيان لعام 2007 ـ في قدرة المحاكم على التحرك السياسي الناضج على المستوى الاقليمي والدولي وصياغة خطاب سياسي قوي وتجنيب الصومال في الوقت نفسه مخاطر الفتنة.

اما الاحتلال الاثيوبي للصومال فقد جاء خوفاً من أن تكون المحاكم الاسلامية في الصومال ظهيراً ونصيراً لمطلب استقلال أوجادين ولا يمكن أن تتحمل الحكومة الإثيوبية وجود نظام إسلامي في القرن الإفريقي يلاصقها حدوداً لذا فإن وجود حكومة موالية لها في مقديشيو مطلب ضرورى لأمنها الداخلي في حين ترى إريتريا ضرورة إبعاد النفوذ الإثيوبي عن الصومال.

ويؤكد الخبراء أن الشعب الصومالي يرفض وقوع بلاده في شرك الهيمنة الاثيوبية الصليبية وأن المحاكم الاسلامية تقاتل على أرضها مستندة إلى قاعدة اجتماعية واسعة مؤيدة لها في أوساط الشعب الصومالي حيث تشكلت من مختلف القبائل والعرقيات ولم تكن حكراً على عرقية أو قبيلة واحدة كما ان نجاح المحاكم في فترة حكمها في إعادة الامان والاستقرار للبلاد أعطى لها شرعية داخلية في أوساط الشعب الصومالي، ولذلك يؤكد المراقبون أن استمرار جهاد المحاكم الشرعية في الصومال بمثابة أمان للقرن الإفريقي من المخططات الأمريكية الصليبية.

المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 750


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
2.76/10 (146 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.