إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعه
معرض صور لحاملي اسم محمد بالدانمارك
معرض صور لحاملي اسم محمد بالدانمارك
معرض صور لحاملي اسم محمد بالدانمارك
05-27-2007 08:16 AM
بعد أزمة نشر صحيفة دانماركية صورا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم العام الماضي بدأت عدة محاولات للتعريف بالإسلام والمسلمين من خلال عدة أفكار كان آخرها تنظيم معرض لمن يحملون اسم "محمد" من مسلمي الدانمارك.


المعرض بدأ في العاصمة كوبنهاغن مطلع أبريل/نيسان الماضي ثم انتقل إلى مدينة أوروس التي هي ثاني أكبر مدن الدانمارك، وسينتقل إلى عدة مدن أخرى حتى نهاية أغسطس/آب المقبل.

ويستطيع الزوار التعرف على أصحاب الصور من خلال نُبَذٍ قصيرة عن حياتهم تصحب الصور مكتوبة باللغتين الدانماركية والعربية، وتتراوح أعمار أصحاب الصور بين 6 و76 عاماً.


الفكرة على بساطتها يراها المصور الدانماركي نيكي بونه محاولة لنسج خيوط الود بين مجتمع بلاده واسم "محمد". وقال بونه للجزيرة نت إنه بعد أزمة الرسوم شعر بالحاجة لتعريف المجتمع الدانماركي بالمسلمين من هنا جاءت فكرته لإقامة معرض لأشخاص مختلفين يجمعهم ذلك الاسم قام بتصويرهم.


رحلة التصوير
وأضاف المصور للجزيرة نت "أنا لم أكن أعرف أي مسلم دانماركي ولذلك حاولت من خلال هذه الفكرة إتاحة الفرصة لمسلمي الدانمارك للتعبير بحرية وصراحة عن حياتهم".


وعن كيفية اختياره للصور قال بونه إنه أثناء تجوله في العديد من المدن الدانماركية بحثاً عن شخصيات مختلفة لمن يحملون اسم "محمد" شعر بسعادة غامرة لتعامل المسلمين معه واستقبالهم له.

وأكد أنه لمس مقدار تعطشهم لإيصال صوتهم للمجتمع الذين يعيشون فيه، وحرص على تباين أعمار وعرقيات واهتمامات الشخصيات التي قام بتصويرها.


وأوضح أن رحلته كانت ممتعة، لاسيما أنها أتاحت له الفرصة لزيارة المسلمين في بيوتهم والتعرف عليهم عن قرب، والحديث معهم فيما تختلج به نفوسهم، مما أعطاه فكرة واسعة ومغايرة لما ينتشر عنهم في الغرب.


وأضاف أنه حاول رسم صورة حقيقية عن جزء من مسلمي الدانمارك "بعدستي وبكلماتهم". وأشار إلى أن مشاعر المسلمين في الدانمارك -كما لاحظ من خلال حديثه مع أكثر من 200 مسلم - يغلب عليها الإحباط لاسيما من النقاش العام الذي هو في أغلبيته يركز على الجانب السلبي.


وأشار إلى أن العديد منهم لا يجد الاحترام المطلوب ويعيشون أوضاعا صعبة، وأن الكثير منهم مل من النظرة السلبية التي ينظر بها المجتمع إليه حسب قوله.


ويأمل بونه أن يساعد معرض صوره وكتابه -الذي جمع فيه الصور مع التعليقات التي ذيلت بها في 96 صفحة- إلى تصحيح نظرة المجتمع تجاه المسلمين. ويعتبر نيكي بونه (32 عاماً) من أشهر المصورين في الدانمارك, وقد حصل على العديد من الجوائز المحلية والدولية, منها جائزة أفضل صورة شخصية للعام، وجائزة الإبداع من اتحاد الصحف الأوروبية.


نماذج
محمد عبد الله راسموسن وهو من أصل دانماركي، ويبلغ من العمر 77 عاماً, يقول إنه أصيب عام 1991 بمرض شديد، وأثناء إقامته بالمستشفى لم يزره إلا أصدقاؤه المسلمون و"عندما خرجت من المستشفى قررت أن أعتنق الإسلام وأغير اسمي".

أما محمد ديمر (27 عاما) الطالب بجامعة في جنوب الدانمارك فقال في التعليق المصاحب لصورته إن المسلمين في هذه البلاد يعانون منذ أعوام من الاضطهاد والإحباط.

وأضاف "لقد مللت أن أكون محل شبهة في أنظار الآخرين, لقد عشت طول حياتي في الدانمارك، وكنت أشعر دائماً بأنني جزء منها, فأنا أعتبرها موطني الأصلي، ولكن وبصورة مفاجئة بدأت أشعر بأنني منبوذ".


المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1349


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
9.07/10 (102 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.