إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
طب وصحة
البيرة مسؤولة عن الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة
البيرة مسؤولة عن الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة
البيرة مسؤولة عن الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة
01-14-2008 09:18 AM
الجزيرة ربطت دراسة حديثة أعدها فريق من الأطباء التشيك مع بداية العام الحالي بين تعاطي شرب الجعة (البيرة) وخطر الاصابة بسرطان الأمعاء الغليظة.

وأقلق هذا الأمر الملايين من التشيكيين، فبلادهم تحتل المرتبة الرابعة أوروبيا في تعاطي الكحول، والأولى في شرب البيرة حسب اَخر الإحصاءات التي أشارت مؤخرا إلى أن كل تشيكي يشرب سنويا أكثر من 165 ليترا من البيرة، بمن فيهم الأطفال الرضع بعد فرضية تقسيم إجمالي العدد على عدد سكان البلاد البالغين 10.3 ملايين نسمة، لذالك يكون استهلاك البالغين مضاعفا.

الدراسة اعتمدت على الأشخاص الذين عملوا في معامل البيرة لفترات لا تقل عن سنة، وتأكدت إصابتهم بسرطان الأمعاء الغليظة بشكل متشابه جدا، أي في مكان وتاريخ الإصابة وطريقة حدوثها.

الطبيب الجراح أولدرجيخ برجان الشهير في براغ، والمتابع لتلك الدراسة قال للجزيرة نت، إنه من المؤكد حسب كل الدراسات الطبية أن الكحول مسؤول بشكل مباشر عن أمراض الكبد من سرطانات وتشمع وتلف الكبد، لكن الجديد في هذه الدراسة هو الربط المباشر بين الإكثار من تناول البيرة والإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة.

[QUOTE]"
المواد التي تدخل في تركيبة البيرة قد تكون مسؤولة أيضا عن سرطانات أخرى مثل تلك التي تصيب الفم والجهاز الهضمي والمؤخرة وجهاز البول
"[/QUOTE]
تمازج مادتين
ومادة الكحول هنا لا تلعب الدور الرئيس في الإصابة بل تمازج مادتي كارتسينوغين ونيتروسامين الموجودتين في البيرة والمبالغ في تناولهما، يؤدي إلى حدوث الإصابة، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن تفاقم الإصابة يحدث عندما يتم تناول اللحوم المقددة اثناء شرب البيرة.

ويشير برجان إلى أن الأطباء في الدانمارك قد أعدوا العام الماضي دراسة تشبه إلى حد بعيد هذه الدراسة، خاصة النتائج وطريقة ربط المرض وعلاقته المباشرة بشرب البيرة، وأن تلك الدراسة أشارت أيضا إلى أن المواد التي تدخل في تركيبة البيرة قد تكون مسؤولة أيضا عن سرطانات أخرى مثل تلك التي تصيب الفم والجهاز الهضمي والمؤخرة وجهاز البول.

ونبه إلى أن الإصابات في هذا المرض تشير إلى أن أغلب أصحابها من المترددين بشكل يومي على حانات شرب البيرة الموجدة في كل مكان وبشكل كبير في البلاد.

الطبيب النفساني يرجي تيل قال للجزيرة نت إن أغلب الناس هنا معتادون على تلك الحانات الموجودة في كل حي، وإن أسبابا عديدة منها الترفيه والتخلص من هموم العمل والحياة تجعلهم يعتادون على التردد عليها، بالإضافة إلى أن الإدمان الكحولي يجعل الجميع في حالة سعادة مؤقتة، تزول في اليوم التالي عندما يصحو منها، لينتظر المساء من أجل العودة إلى شرب البيرة.

ويضيف تيل أن هذه العادة جزء من عادات البلد المتوارثة عن الأجداد، وتشبه إلى حد كبير المقاهي الشعبية، حيث يجتمع الاصدقاء فيها كل يوم من أجل المسامرة وشرب البيرة، لكن الاكتفاء بشرب القليل منها مع حديث شيق هو ماكان يفعله الأجداد، أما اليوم فإن الجيل الجديد يمكن القول أن نسبة البيرة في جسمه أعلى من نسبة الدم، وبالتالي عندما تنقص هذه المادة في جسمه يسارع إلى تعويضها بالشرب منها بدلا من الماء عند العطش، لأنها ترويه أكثر حسب قول المدمنين على شربها.

المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 886


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
6.22/10 (124 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.