إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
استقلال كوسوفا .. هل يعيد الحرب الباردة ؟
استقلال كوسوفا .. هل يعيد الحرب الباردة ؟
استقلال كوسوفا .. هل يعيد الحرب الباردة ؟
02-25-2008 06:43 AM
بعد مرور قرابة العقدين من الزمان علي انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة مع القطب الأقوى ( الولايات المتحدة الامريكية) جاء اعلان دولة كوسوفا الاسلامية لاستقلالها عن صربيا قبل اسبوع ليعيد أجواء الحرب الباردة بين الغرب من جانب وروسيا وصربيا من الجانب الآخر .

وأعلنت كوسوفا يوم الأحد 17 فبراير 2008 استقلالها رسميا عن صربيا ، وحتى اليوم اعترفت باستقلال كوسوفا 18 دولة بينها عشر من الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي فيما عارضته عشر دول من بينها ثلاث من دول الاتحاد الاوروبي هي اسبانيا ورومانيا وجنوب قبرص.

وتتصدر موسكو الحليف الاكبر لصربيا الجبهة المعارضة لاستقلال كوسوفا ، ويرجح محللون ان الرفض الروسي يأتي في ظل صراع كبير تخوضه موسكو ضد واشنطن لإيقاف محاولاتها لنشر انظمة الدرع الصاروخي الامريكي في شرقي أوروبا .

ويرى المراقبون ان القضية تحولت إلى خط أحمر للسياسة الخارجية الروسية، اذ يشكل استقلال كوسوفا احراجا كبيرا لموسكو التي ترفض استقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عن جورجيا.

واكد الممثل الروسي في حلف شمال الاطلسي ديميتري روجوزين ان موسكو تحتفظ بحق "استخدام القوة" اذا تحدى الحلف الاطلسي او الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة بشأن كوسوفا.

ويرفض الصرب التسليم باستقلال كوسوفا التي يدين 90 % من أهلها بالاسلام رغبة في عدم وجود دولة اسلامية بمنطقة البلقان ، التي كانت قبل اكثر من قرنين يدين اغلبيتها بالاسلام وخاضعين للدولة الاسلامية في تركيا .

لذلك شارك اكثر من 150 الف صربي في مظاهرات لرفض استقلال كوسوفا .. هاجموا فيها سفارات غربية عدة بينها سفارة الولايات المتحدة ، التي اشعلوا فيها النيران .

وقد دان المجتمع الدولي برمته بشدة هذه الهجمات وحذر الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا من ان اجواء العنف هذه تمنع استئناف المفاوضات مع بلجراد.

ويبدو ان هذا التهديد ليس له تأثير كبير على بلجراد حيث بات الرئيس المؤيد لاوروبا بوريس تاديتش في وضع صعب مع معارضيه القوميين المقربين من موسكو.

ونددت الولايات المتحدة التي تبدو عاجزة حيال هذا الملف ب"صلافة" موسكو حيال كوسوفا معتمدة في الوقت نفسه موقفا حذرا على امل الحصول على تأييد روسيا لفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب ملفها النووي.

واعلنت واشنطن انها لا تعتقد ان الخلافات مع صربيا وروسيا قد تؤول إلى الاسوأ.

ولم يبق اقليم كوسوفا في منأى عن اعمال العنف وقد ابدى سكانه الصرب اشارات عدة إلى احتمال انفصال المنطقة الشمالية المحاذية لصربيا حيث يعيش 40 الفا من سكان كوسوفا الصرب البالغ عددهم 120 الفا.

وهاجم هؤلاء مركزين حدوديين بين صربيا وشمال كوسوفا ودمروهما وينوون انتخاب برلمانهم الخاص في كوسوفا اثناء الانتخابات البلدية التي ستجرى في صربيا في 11 مايو.

وتمثل مدينة كوسوفسكا المقسمة بين الصرب في الشمال والمسلمين في الجنوب رمزا للتوترات القومية في كوسوفا ، ففي القسم الصربي وقعت اربعة انفجارات لم يعرف مصدرها بالقرب من مراكز منظمات دولية.

وبسبب اعمال العنف هذه قرر الممثل الخاص للاتحاد الاوروبي في كوسوفا بيتر فيث السبت سحب الطاقم المكلف التحضير لانتشار بعثة الاتحاد الاوروبي المؤلفة من الشرطة والخبراء الحقوقيين من شمال كوسوفا.

وفي بريشتينا اقرت سلطات دولة كوسوفا الجديدة بعد احتفالها بالاستقلال قوانينها الاولى وانشات خصوصا وزارة للخارجية.

وكوسوفا المستقلة ستكون خلال مدة غير محددة تحت "اشراف دولي" مدنيا وماليا وعسكريا وكذلك لجهة الشرطة والقضاء.

وقد ساد التوتر ايضا منطقة البلقان مع اعلان صرب البوسنة حقهم في الانفصال ان اعترفت الامم المتحدة وغالبية دول الاتحاد الاوروبي باستقلال كوسوفا.

وفي حين يؤكد الغربيون ان الامر لا يشكل سابقة اعطى "نموذج كوسوفا" الامل لحركات انفصالية في مناطق اخرى في اوروبا وكذلك في مناطق تطالب بالانفصال في عدد من الجمهوريات السوفيتية السابقة.

المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 752


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
3.87/10 (120 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.