إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
الاحتلال يتعمد ارتكاب المجازر في صفوف الأطفال والمدنيين
الاحتلال يتعمد ارتكاب المجازر في صفوف الأطفال والمدنيين
الاحتلال يتعمد ارتكاب المجازر في صفوف الأطفال والمدنيين
01-05-2009 07:47 AM
بأي ذنب قتلوا؟ سؤال لم يكف عن ترديده المتوافدون إلى خيمة عزاء آل الأسطل، للشد من أزر اثنتين من عائلاتها فقدتا ثلاثة من أطفالهما استهدفتهم طائرة استطلاع، بينما كانوا يلهون في حقل الزيتون القريب من منزلهم في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.

فلم تترك ملابسات استشهاد الطفلين الأخوين عبد ربه (9 أعوام) ومحمد (11 عاماً) وابن عمهما عبد الستار(11 عاماً)، من انطباع لدى كل المتسائلين بشأن أسباب استهداف أطفال في مثل هذه الأعمار سوى أن الاحتلال يرغب في الإمعان في مسلسل القتل ونشر الموت في كل بيت من بيوت أهل غزة.

وتشكل ملابسات استشهاد أطفال عائلة الأسطل مثالاً صارخاً على تعمد الاحتلال إيقاع مزيد من القتل في صفوف الأبرياء وتكشف زيف ما تروجه تل أبيب على لسان قادتها الذين لم يكفوا عن ترديد أن الجيش الإسرائيلي يتعامل بقفازات من حرير مع المدنيين في قطاع غزة.

ويقول محمد حسن الأسطل -وهو أحد أقارب الأطفال الثلاثة وكان أحد شهود العيان على جريمة استهداف الأطفال- "لا أدري ما الذنب الذي ارتكبه هؤلاء الصغار كي تقذف إحدى طائرات الاستطلاع بحمم صواريخها بينما كانوا يأكلون عيدان قصب السكر فاستشهدوا وما زال بعض منها تطبق عليه أفكاك أسنانهم الصغيرة".

استهداف الأطفال
وأضاف في حديثه للجزيرة نت "يمكن أن أستوعب أن مجزرة بنات عائلة بعلوشة الخمسة لم تكن متعمدة لتصادف وجودهن في المنزل لحظة قصف مسجد مجاور، كما يمكن أن أستوعب أن الاحتلال أراد من ارتكاب مجزرة أبناء وزوجات القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس نزار ريان الانتقام منه، لكن لا يمكن أن أستوعب أبداً استهداف أطفال لمجرد أنهم خرجوا للهو في حقلهم المجاور للمنزل".

وقال إن مشهد أشلاء الأطفال التي تناثر جزء منها بالقرب من مكان استهدافهم، لا يدع مجالا للشك في أن الطائرة تعمدت استهداف الأطفال، ولم تخطئ هدفها، إذ إنه لم يوجد أي أحد بالقرب من الأطفال لحظة قصفهم، فضلاً عن أن الحقل الذي استشهد بداخله الأطفال يقع بين تجمع سكاني يخص العائلة ذاتها ولا أحد من خارج العائلة يستطيع الولوج إليه.

كما يؤكد ياسر السقا -أحد الجيران هرع إلى مكان استشهاد الأطفال فور سماعه صوت انفجار قوي خلف منزله- أنه لم يلحظ بالقرب من الأطفال الذين كانوا مضرجين بدمائهم وأشلائهم أي أثر يدل على أن الطائرة ربما يكون قد اختلط عليها الأمر، واعتقدت أن الأطفال يحملون صاروخاً أو سلاحاً.

البحث عن السبب
وأوضح للجزيرة نت، أنه وعددا من أقارب الشهداء الأطفال فتشوا في كل أنحاء الحقل عن أي أثر يمكن أن يكون سبباً في إقدام الطائرة على قصفهم ولكن دون جدوى، وخرج الجميع بنتيجة أن القصف كان متعمداً ورسالة لكل سكان البلدة مفادها: لا تسمحوا لأطفالكم بالمكوث خارج المنزل.

والد الطفلين الشهيدين محمد وعبد ربه، لم تسعفه الكلمات للتعبير عما يختلج في صدره من ألم على فقده أكبر أبنائه الخمسة، واكتفى بالقول "حسبنا الله ونعم الوكيل".

لكن ابن عمه، علي الأسطل، سارع إلى القول "إن حالنا كحال كافة أبناء وعوائل كل أهل غزة الذين يتعرضون لمحرقة وحرب مفتوحة تشن عليهم من البر والجو والبحر".

وذكر للجزيرة نت أن مئات الآمنين لم يشفع لهم وجودهم في منازلهم أو بالقرب منها، مشيراً إلى أن الاحتلال لم يعد بحاجة إلى المبررات من أجل الإمعان في القتل والتدمير.


المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 679


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
6.78/10 (88 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.