إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
إسرائيل تنسحب من غزة وحماس تؤكد تمسكها بخيار المقاومة
إسرائيل تنسحب من غزة وحماس تؤكد تمسكها بخيار المقاومة
إسرائيل تنسحب من غزة وحماس تؤكد تمسكها بخيار المقاومة
01-22-2009 12:46 AM
أكدت إسرائيل أنها أكملت سحب قواتها من قطاع غزة ، بينما استأنفت الحكومة المقالة ومؤسساتها أعمالها بالقطاع وفي مقدمة ذلك إصلاح آثار العدوان والدمار الواسع الذي خلفه، وقالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تمسكها بخيار المقاومة وطالبت بتوفير أجواء ملائمة للمصالحة الوطنية الفلسطينية.

الناطق باسم الجيش المنسحب ذكر أنه "بحلول صباح اليوم غادر آخر جنود من قوات الدفاع الإسرائيلية قطاع غزة، وانتشرت القوات خارج غزة وهي مستعدة لأي أحداث". لكن مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء قال اليوم "أعدنا الانتشار في جانبنا من الحدود وسنراقب الأحداث عن كثب". وأضاف "إذا انتهكت حماس وقف إطلاق النار فإننا بالطبع نحتفظ بحق التصرف لحماية شعبنا".

من جهة أخرى قررت إسرائيل اليوم فتح معبري المنطار وكرم أبو سالم لإدخال الإمدادات الإنسانية إلى القطاع. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مائتي شاحنة محملة بالأغذية والأدوية دخلت لأول مرة القطاع منذ بدء الحرب، وأشارت إلى أنه سيعاد اليوم أيضا فتح معبر ناحل عوز (الشجاعية) لإدخال الوقود ومشتقاته للقطاع.

وأفاد مراسل الجزيرة بغزة أن الجيش الإسرائيلي أعاد انتشار قواته بالقطاع لكنه لوحظ استمرار إطلاق النار من قبل الزوارق الحربية في ساحل شمال القطاع، كما استمر التحليق المكثف فوق غزة.

وأضاف وائل الدحدوح أن ذلك يشعر الفلسطينيين أن الحرب لم تنته بعد، وأنه يمكن أن يشهد القطاع مستقبلا عمليات توغل محدودة.

كما وصف الفصائل الفلسطينية بأنها التزمت بوقف النار الذي أعلنته منذ أيام بدمشق، ولم تظهر تحركات ميدانية رغم وجود أذرع عسكرية مثل الجبهة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين كانت لها رؤية مختلفة تجاه وقف النار.

يأتي ذلك بينما تواصل الطواقم الطبية وهيئات الإغاثة في غزة إزالة الأنقاض ورفع جثث الشهداء الذين قتلوا في الحرب الإسرائيلية على غزة. كما لا تزال عائلات كثيرة تبحث عن أبنائها المفقودين.

وكانت الحكومة الفلسطينية في غزة برئاسة إسماعيل هنية قد أعلنت بدء استئناف العمل بوزاراتها ومؤسساتها المدنية اعتباراً من اليوم الأربعاء.

ودعا الناطق باسم الحكومة طاهر النونو جميع الموظفين إلى التوجّه لأماكن عملهم بدءاً من الصباح لاستئناف أعمالهم.

تحقيق بالفوسفور
وفي سياق آخر، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن تحقيقا فتح داخل الجيش بشأن استخدامه القنابل الفسفورية ضد غزة بصورة مخالفة للقوانين الدولية.

وأضافت أن هناك أدلة على استخدام إحدى وحدات الاحتياط تلك القنابل بحادثتين كانت إحداها ضد مدرسة تابعة للأونروا مما أدى لمقتل أكثر من أربعين فلسطينيا. وفي حادثة أخرى, أصابت ضابطين إسرائيليين خطأ. وكانت إسرائيل ادعت أن استخدام الفسفورية تم بصورة لا تخالف القانون الدولي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي زار غزة أمس قد اتهم إسرائيل باستخدام "القوة المفرطة" بحربها على غزة، لكنه أدان بالوقت نفسه الصواريخ الفلسطينية التي برأيه "سببت" ذلك الهجوم الإسرائيلي.

واتهمت ثماني مجموعات حقوقية إسرائيلية جيش الاحتلال بتجاهل قوانين الحرب، وطالبت المدعي العام باتخاذ الخطوات القانونية اللازمة ضد ذلك واصفة الإصابات التي لحقت بالأطفال والنساء الفلسطينيين بأنها "مرعبة".

مصالحة واتهامات
من ناحية ثانية، جدد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مؤتمر صحفي بغزة موقف الحركة المتمسّك بسلاح المقاومة، منتقداً مسؤولي السلطة في رام الله الذين حمّلوا حماس جزءا من مسؤولية الحرب في غزة.

وقال فوزي برهوم إن "القوة الحقيقية تكمن في الوحدة ومواجهة التحديات وليس في التآمر وفي إقصاء الطرف الآخر وتصفيته، وإنّ الشرعية تأتي من الشعب واحترام القانون وعبر صناديق الاقتراع ولا تمنح من أي طرف مهما كان".

ورأى المتحدث أن أي حوار فلسطيني حتى ينطلق ويكتب له النجاح يجب أن تتوفر له كافة المناخات وتهيّأ له كافة الأجواء، وتوفر له كافة المستلزمات عمليا وفعليا.

وأضاف "متى تتحسّن الظروف وتنتهي الحرب ويفك الحصار وتفتح المعابر ويندحر الاحتلال عن غزة وتهيّأ المناخات بالكامل، سنكون نحن قبل الجميع جالسين في انتظارهم على طاولة الحوار تتويجاً لكل الجهود المحلية والإقليمية المبذولة في هذا الاتجاه وفي أي مكان".

وفي المقابل، اتهمت حماس في الضفة الغربية اليوم أجهزة السلطة الأمنية بتشديد حملة الاعتقالات بحق أنصارها رغم الدعوات العربية للمصالحة الوطنية بعد الحرب على القطاع.

وقال عضو القيادة السياسية في حماس بالضفة رأفت ناصيف في تصريح صحفي "ندعو الأشقاء العرب والأمين العام للجامعة العربية (عمرو موسى) إلى السعي والعمل لإنهاء ووقف هذه الحملة التي تواصلها الأجهزة الأمنية" مشدداً على ضرورة عدم توقف الجهود العربية لدعم المصالحة "وتوفير رعاية عربية جماعية للحوار الفلسطيني".

ولكن رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات عبر اليوم بتصريحات له على هامش لقائه في أريحا بالضفة جونشي يامادا المدير العام لمؤسسة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) يرافقه رئيسها بفلسطين نيروسي، عن خشيته من استمرار الانقسام الفلسطيني محذراً من أن ذلك سينعكس سلباً على إعادة الإعمار والبناء ومواجهة الكارثة الإنسانية.

وأكد عريقات أن "الرئيس محمود عباس يبذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة أعباء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وفتح المعابر ورفع الحصار وإعادة الأعمار والبناء، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية باتفاق كافة الفصائل الفلسطينية".


المصدر: الجزيرة + وكالات

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 763


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
1.54/10 (137 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.