إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
فلسطيني يروي تفاصيل مجزرة إسرائيلية بحق عائلته في غزة
فلسطيني يروي تفاصيل مجزرة إسرائيلية بحق عائلته في غزة
فلسطيني يروي تفاصيل مجزرة إسرائيلية بحق عائلته في غزة
01-28-2009 02:20 AM
بعد انقضاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لا زالت مشاهد المجازر تسيطر على أذهان كثير ممن حسبهم أقاربهم وجيرانهم شهداء، لكن مشيئة الله قضت أن يكونوا شهودا على تفاصيل مجازر إسرائيلية مروعة بحق أقرب الأقربين إلى قلوبهم.

خالد عبد ربه (40 عاما) من عزبة عبد ربه، شاهد مجزرة ارتكبها أحد جنود الاحتلال بحق ثلاثة من بناته ووالدته، لا يزال يعيش حسرة مقتل اثنتين من بناته وإصابة الثالثة بالشلل إلى جانب أمه التي ترقد في غرفة العناية المركزة في مشفى كمال عدوان بين الحياة والموت.

ويروي الأب المكلوم، تفاصيل المجزرة قائلا "كنا نعيش في بيتنا المكون من أربع طبقات بسلام، إلى أن تمركزت فجأة إحدى الدبابات الإسرائيلية على مقربة من المنزل بعد ظهر اليوم الرابع من الاجتياح البري للقطاع في السابع من مطلع الشهر الجاري".

راية بيضاء
ويضيف، بدأ الجنود الإسرائيليون ينادون علينا بالخروج من المنزل، وعندما هممت بالخروج أنا وأمي وزوجتي وثلاث من بناتي وفي أيدينا قطع قماش بيضاء إشارة إلى أننا بيت مسالم، لاحظت أن جنديين كانا يقفان على ظهر دبابة على مقربة من المنزل يأمراننا بالتوقف.

وما هي إلا لحظات، يروي عبد ربه للجزيرة نت، حتي خرج جندي ثالث من بطن الدبابة وفي يده بندقية ويشرع بإطلاق النار مباشرة وبشكل جنوني صوب البنات.

وتابع الأب في شهادته "سارعت بشكل جنوني إلى حمل بناتي وأمي إلى داخل المنزل، وشرع إخواني في الاتصال بالإسعاف، وما هي إلا لحظات حتى سمع الجميع صوت سيارة تقترب من المنزل وفجأة خفت صوتها وحينما نظرت من نفاذة المنزل لاحظت أن طاقم الدبابة أنزلوا سائق الإسعاف من سيارته واعتدوا عليه بالضرب ثم أجهزوا بالدبابة على سيارة الإسعاف.

وذكر عبد ربه أنه في تلك الأثناء صعدت كل من روح أمل (عامين) وسعاد (سبعة أعوام) إلى بارئهما، بينما استمرت والدته (68 عاماً) وابنته سمر (أربعة أعوام ) تئنان من شدة الألم والنزف.

وبعد انقضاء ساعتين فشلت خلالهما كل مساعي الاتصال بالصليب الأحمر وسيارات الإسعاف بدأت سمر تطلب ماء، وتسأل ببراءة "أليس من يصاب يحضرون له الإسعاف يا أبي" وحينها لم يتردد الأب في حملها والخروج بها إلى حيث مدخل المنزل لعله ينقذ حياتها أو يستشهد معها.

حياة أو شهادة
ويواصل عبد ربه الحكاية قائلا: ما إن خرجت من مدخل المنزل إلا ودبابة إسرائيلية ثانية تقف محل الأولى وبعد أن لاحظ أحد الجنود أن ابنتي تقطر دماً على الأرض لوح لي بالخروج، وحينها عدت إلى المنزل وطلبت من جميع من في المنزل الخروج فإما أن يكتب الله لنا الحياة جميعاً أو الشهادة جميعاً.

وبعد ذلك خرجت وزوجتي حاملين جثتي سعاد وأمل، بينما أخي إبراهيم كان يحمل سمر الجريحة، وباقي إخوتي أحضروا سريرا صغيرا ووضعوا عليه أمنا، وبيننا أطفالنا الصغار، وبدأنا نسير باتجاه المشفى وسط إطلاق نار كثيف كان يطلقه الجنود أسفل أقدمنا وفوق رؤوسنا ومن حولنا.

وقال الأب المكلوم: لدى مرورنا قرب منزل في طرف المنطقة هم أحد أصحاب ذلك المنزل بإحضار عربته التي يجرها حصانه للمساعدة في إيصالنا إلى المشفى، لكن جنود الاحتلال أطلقوا النار وأصابوه وأصابوا حصانه.

وأضاف: حينها أيقنا أنه ليس أمامنا سوى المشي مسافة كيلو متر إلى أن وصلنا إلى قلب بلدة جباليا التي سارع أهلها لنجدتنا وإسعاف مصابينا.


المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 732


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
3.60/10 (83 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.