إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
عشر منظمات إسرائيلية تدعو للتحقيق في العدوان على غزة
عشر منظمات إسرائيلية تدعو للتحقيق في العدوان على غزة
عشر منظمات إسرائيلية تدعو للتحقيق في العدوان على غزة
03-21-2009 12:46 PM
طالبت عشر منظمات حقوقية إسرائيلية المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن "التسويف وكنس الأوساخ تحت السجادة"، وتعيين لجنة مستقلة للتحقيق في الشبهات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة خلال عملية "الرصاص المصبوب".

وتوجهت المنظمات الإسرائيلية الجمعة بمذكرتها المشتركة للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية على خلفية الكشف عن شهادات مروعة قدمها الجنود عن جرائم قتل مدنيين بدم بارد إضافة لارتكاب أعمال تدمير وتخريب واسعة.

وأشارت المنظمات الحقوقية (جمعية حماية المواطن وبمكوم وبتسيلم وجيشاة والمركز لحماية الفرد واللجنة ضد التعذيب ويش دين وعدالة وأطباء من أجل حقوق الإنسان وحراس القضاء) إلى تطابق شهادات الجنود مع شهادات فلسطينية مما يعزز الشكوك في أن المخفي أعظم وأن ما كشف عنه ليس سوى قمة جبل جليدي.

وأكدت المذكرة المطولة أن المدعي العسكري فتح تحقيقا داخليا "لاستيضاح الأحداث" فقط بعد الكشف عن الشهادات في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الخميس، ولفتت إلى أن المواد المتعلقة بانتهاكات الجيش في غزة حولت قبل ثلاثة أسابيع لقائد الجيش.

وتابعت أن "هذا الأمر لجانب رفض الجيش التحقيق في شبهات بارتكاب جرائم والنظر في تعليمات غير قانونية من قبل القيادات يعني ببساطة محاولة ذر الرماد بالعيون ويثير الشكوك إزاء تفشي ثقافة الكذب والتستر على جرائم خطيرة في أعلى مستويات الجيش".

واستذكرت المنظمات الحقوقية مذكرة سابقة كانت وجهتها في 20 يناير/كانون الثاني للمستشار القضائي بيني مزوز طالبته فيها بتعيين جهاز تحقيق مستقل في انتهاكات الجيش في غزة لكن الأخير رفض ذلك زاعما أن المدعي العسكري العام سيجري تحقيقات داخلية. وتساءلت: "كيف يمكن للمتورطين في العمليات العسكرية أن يحققوا في شكاوى عن انتهاكات توجه ضدهم؟! ولذا ندعوك للنظر في قرارك الرافض مجددا".

وأكدت المذكرة أن قرار مزوز برفض الطلب بتشكيل جهاز مستقل للتحقيق واستمرار سياسة الفحوص الداخلية فقط يتعارض مع واجب إسرائيل وتصريحاتها عن احترامها للقانون الدولي، وأضافت أن "معاهدات جنيف تقضي بأنه من واجب كل دولة احترام نصوصها وتطبيقها بما في ذلك قواتها العسكرية".

المبادرة للتحقيق
وشددت المذكرة على واجب إسرائيل القانوني بفتح تحقيق مستقل ومجد للتحقيق في الحالات التي تثار بشأنها شبهات إزاء مسؤوليتها عن انتهاك القانون الإنساني الدولي من قبل جنودها، وتنبه إلى أن استنكاف الدولة عن المبادرة لذلك هو انتهاك آخر.

وأوضحت المذكرة أن دعاوى مختلفة قدمت لمحاكم أوروبية ضد روسيا على انتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان لعدم مبادرتها بالتحقيق في انتهاكات جنودها، مشيرة إلى أن القانون الإسرائيلي أيضا يلزم بالتحقيق الجاد.

وشددت المنظمات الحقوقية على أن التحقيق الحقيقي يحتاج استيفاء أربعة شروط متراكمة، هي الفورية والاستقلالية والعلانية والجدوى بمعنى انتهاء التحقيق بمحاكمات فعلية.

وذكرت أن الدمار الواسع والمساس الخطير بعدد كبير من المدنيين في قطاع غزة خلال عدوان "الرصاص المصبوب" تقود للاستنتاج بضرورة التحقيق أيضا في التعليمات العسكرية قبيل الحرب وليس انتهاكات الجنود فحسب.

مجزرة قانا
ولفتت المذكرة إلى أن الحاجة إلى تحقيق مستقل ومختص تصبح ملحة على خلفية فشل عمليات تحقيق داخلية قام بها الجيش في حالات مشابهة كقتل المتضامنين الدوليين مع الفلسطينيين وقتل عشرات المدنيين اللبنانيين جراء استخدام قنابل انشطارية في الهجوم على قرية قانا.

ودعت إلى دمج خبراء دوليين في لجنة التحقيق المستقلة لضمان الحيادية والمصداقية على غرار تحقيقات بريطانية بأحداث ما عرف في إيرلندا بـ"مجازر الأحد الدموي".

واختتمت المنظمات مذكرتها بالإشارة إلى أن تحقيقا إسرائيليا محايدا في انتهاكات الاحتلال في غزة لا يزيد عن مخاطر مقاضاة ضباط إسرائيليين في محاكم دولية، ورأت أن هذه هي الطريق لمواجهة هذه المخاطر, وأضافت "أن الامتناع عن تحقيق مستقل وجدير تجعل الهوة القائمة بين التصريحات عن احترام القانون الدولي وبين ما يطبق في الواقع غير محتملة، وتصبح معها تصريحات إسرائيل منزوعة الصدقية".

ومن ناحية أخرى ذكرت صحيفة هآرتس أن الشرطة العسكرية تعتزم الشروع في تحقيقين عقب اعترافات الجنود الإسرائيليين بقتل مدنيين فلسطينيين أبرياء في قطاع غزة.

ولا تزال اعترافات جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي شاركوا في العدوان على قطاع غزة -تحدثوا فيها عن قتل مدنيين بدم بارد وكشفوا عن تفشي مشاعر احتقار عميق للفلسطينيين في صفوف الجيش- تثير تداعيات كئيبة على هذه المؤسسة المثقلة باتهامات بارتكاب انتهاكات وتجاوزات وجرائم حرب، وعلى الدولة بأسرها المثقلة باتهامات بالتمييز العنصري.

واعتبرت جماعات لحقوق الإنسان أن اعترافات جنود إسرائيليين بتعمد قتل مدنيين أثناء العدوان على غزة تبرر فتح تحقيقات في ارتكاب إسرائيل جرائم حرب، في حين اعتبر مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية أن الهجوم الإسرائيلي على المناطق المزدحمة بالسكان بالقطاع يشكل على الأرجح جريمة حرب خطيرة.


المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 680


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
3.52/10 (100 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.