إيمان القلوب    


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار العالم الإسلامى
تضييقات إسرائيلية مرتقبة على الأسرى
تضييقات إسرائيلية مرتقبة على الأسرى
تضييقات إسرائيلية مرتقبة على الأسرى
05-07-2010 06:56 AM
يسعى الاحتلال الإسرائيلي لممارسة مزيد من التضييق على الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مدعياً أن ذلك رد على الجمود في ملف التفاوض حول الجندي الأسير لدى المقاومة بغزة جلعاد شاليط.

ووفق ما نقلته القناة الإسرائيلية الثانية، فإن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس التضييقات التي من المتوقع أن تشمل سحب الزيارات، والتعليم الجامعي وإدخال الكتب والصحف، والعزل الانفرادي لأسرى دون تحديد مهلة زمنية لذلك، وسحب التلفزيونات من الغرف.

ويرى الخبير في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن القرار الإسرائيلي قديم، وأن الاحتلال يسعى لإعلان سلسلة جديدة من التضييقات على الأسرى لإظهار أنهم يعيشون حياة كريمة داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية.

وأشار فروانة في تصريح للجزيرة نت إلى أنه منذ أسر المقاومة شاليط في يونيو/حزيران 2006 بدأ الاحتلال في تنفيذ حزمة من الانتهاكات والتضييقات على الأسرى وحرم ذويهم من الزيارات، موضحا أن الاحتلال ناقش منذ عملية الأسر عدة مقترحات للتضييق على الأسرى ومنع الزيارات.

بدون قرار
وأوضح فراونة -وهو أسير سابق- أن هناك ما أقر من انتهاكات بشكل رسمي ومنها ما تم تطبيقه دون قرار، مبينا أنه تم تشكيل لجنة وزارية في نهاية عهد حكومة إيهود أولمرت (سبتمبر/أيلول 2008) هدفت لتقييم وضع الأسرى ووضع أساليب أكثر قمعا لمعاقبتهم.

وقال فروانة إن الرسالة الإسرائيلية مجحفة لأن شاليط يعامل بمعاملة جيدة من قبل آسريه، أما الأسرى الفلسطينيون فيعانون الويلات نتيجة ممارسات الاحتلال القمعية في السجون، وخاصة لجهة الإهمال الطبي واستشهاد العشرات منهم.

ومن ناحيته، أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن التضييق الإسرائيلي ممارس على الأسرى، وما تهدف إليه حكومة نتنياهو هو زيادة في التضييق والقمع، معتقداً أن الغاية من القرار هي إرضاء اليمين الإسرائيلي المتطرف في الائتلاف الحكومي.

بلا رفاه
وذكر حمدونة أن الأسرى لا يعيشون في رفاه ونعيم في السجون الإسرائيلية كما يحاول الاحتلال الترويج له، مذكراً بعشرات الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون أو بعد الإفراج عنهم.

وتوقع حمدونة أن تشمل التضييقات الجديدة زيادة في أعداد الممنوعين من الزيارات، واستمرار منع أهل غزة من زيارة أبنائهم الأسرى، وحرمان الأسرى من التقدم للامتحانات والتعليم الجامعي، والتضييق على المحامين خلال الزيارات.

وأوضح حمدونة أن الرد على هذه الانتهاكات يكون بإثارة إعلامية قوية لقضية الأسرى، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، وطالب في الجانب القانوني والحقوقي بإخراج القضية من الإطار المحلي إلى الإطار العربي والدولي.

عصام يونس يرى أن الانتهاكات جريمة حرب (الجزيرة نت)
وبدوره، أكد مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان عصام يونس أن دراسة مزيد من التضييق على الأسرى تأتي لاستكمال مسلسل القمع في السجون الإسرائيلية الذي يبدأ بحرمان الأسرى من الزيارات، وكثافة المعتقلين في السجون، وعدم توفير الحياة الكريمة لهم داخل المعتقلات.

وذكر يونس أن دراسة الموضوع إسرائيلياً شكل من أشكال الابتزاز الإسرائيلي للضغط على آسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مؤكداً أن هذا النوع من الممارسات مخالف للقانون الدولي.

جرائم حرب
وأشار يونس إلى أن الأمر يستوجب التحقيق لأن من يقوم بهذه الممارسات سيقوم بأسوأ منها، مذكراً بأن هذه الانتهاكات والممارسات ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب.

وأوضح مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان أنه تجري متابعة الأمر دولياً من خلال فضح جرائم الاحتلال والحصار على غزة والحرب الأخيرة، وكل الممارسات العدوانية الإسرائيلية في كل المحافل الدولية.


المصدر: الجزيرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 637


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في linkedin
  • أضف محتوى في yahoo
  • أضف محتوى في live
  • أضف محتوى في myspace
  • أضف محتوى في friendfeed
  • أضف محتوى في reddit
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon



تقييم
5.27/10 (126 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.